لا حد لأقل النفاس؛ لأنه لم يرد فيه تحديد، فرجع فيه إلى الوجود، وقد وجد قليلاً وكثيراً. وأكثره أربعون يوماً. قال الترمذي: أجمع أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ ومَن بعدهم على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوماً إلا أن ترى الطهر قبل ذلك، فتغتسل وتصلي. ولحديث أم سلمة: (كانت النفساء على عهد النبي ﷺ تجلس أربعين يوماً).
صحيحة في الكتاب والحمد لله ولم يزد عليها