يحرم بسبب الحيض والنفاس أمور:
١- الوطء في الفرج: لقوله تعالى: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٢]. فقال النبي ﷺ حين نزلت: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح».
٢- الطلاق: لقوله تعالى: ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق: ١]. وقوله ﷺ لعمر لما طلق ابنه عبدالله امرأته في الحيض: «مره فليراجعها» الحديث.
٣- الصلاة: لقوله ﷺ لفاطمة بنت أبي حبيش: «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة».
٤- الصوم: لقوله ﷺ: «أليس إحداكن إذا حاضت لم تصم، ولم تصل؟» قلن: بلى.
٥- الطواف: لقوله ﷺ لعائشة رضي الله عنها لما حاضت: «افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري».
٦- قراءة القرآن: وهو قول كثير من أهل العلم من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم. لكن إذا احتاجت إلى القراءة - كأن تحتاج إلى مراجعة محفوظها حتى لا ينسى، أو تعليم البنات في المدارس، أو قراءة وردها - جاز لها ذلك، وإن لم تحتج فلا تقرأ، كما قال به بعض أهل العلم.
٧- مس المصحف: لقوله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٧٩].
٨- دخول المسجد واللبث فيه: لقوله ﷺ: «لا أحل المسجد لجنب، ولا حائض». (٧) ولأنه ﷺ كان يدني رأسه لعائشة، وهي في حجرتها، فترجله وهي حائض، وهو حينئذ مجاور في المسجد. وكذا يحرم عليها المرور في المسجد إن خافت تلويثه، فإن أمنت تلويثه لم يحرم.
📖 تعليق الشيخ
١- الوطء في الفرج (أثناء الحيض): مَن وقع في هذا الذنب العظيم لزمته التوبة.
٢- الطلاق أثناء الحيض: لا يجوز طلاق المرأة وهي حائض؛ فإن ذلك يُعَدُّ ذنبًا. ولو طلَّق الرجل امرأته وهي حائض، حُسِبت عليه طلقة، ويجب عليه أن يُراجعها وينتظر طُهرها، فإذا أراد طلاقها بعد انقضاء حيضها، كانت هذه هي الطلقة الثانية؛ عقوبةً له.
٣- قضاء العبادات: تقضي الحائضُ الصومَ، ولا تقضي الصلاةَ.
٤- قراءة القرآن ومسه: يجوز للحائض قراءة القرآن، ولكن لا يجوز لها مَسُّ المصحف.
📖 افتح في التطبيق التفاعلي