الحيض لغة: السيلان، وشرعًا: دم طبيعة وجِبِلَّة، يخرج من قعر الرحم في أوقات معلومة، حال صحة المرأة، من غير سبب ولادة.
لا حيض قبل تمام تسع سنين؛ لأنه لم يثبت في الوجود لامرأة حيض قبل ذلك. وقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة».
ولا حيض بعد خمسين سنة في الغالب على الصحيح. وقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «إذا بلغت المرأة خمسين سنة خرجت من حد الحيض».
📖 تعليق الشيخ
الأعمار التي ذُكِرت في الحيض مبنية على الغالب؛ فلو حاضت المرأة بعد سن الخمسين، فهذا يُعدُّ حيضًا صحيحًا، وكلام الفقهاء جرى على الغالب المعتاد. ومن النادر أن تحيض الفتاة قبل سن التاسعة.
أما إذا انقطع دم الحيض عن المرأة في سن السادسة والأربعين -على سبيل المثال- ثم نزل عليها دم بعد الخمسين، فهذا لا يُعدُّ حيضًا، بل قد يكون نزيفًا لمرض أو جرح (استحاضة). وكذلك لو رأت فتاة في السادسة من عمرها دمًا، فالأصل عرضها على الطبيب؛ لأن هذا أمر على غير المعتاد.
وعليه؛ فإن مسألة تحديد الأعمار إنما هي للإرشاد والتقريب.
📖 افتح في التطبيق التفاعلي