الماء المستعمل في الطهارة – كالماء المنفصل عن أعضاء المتوضئ والمغتسل – طاهر مطهر لغيره على الصحيح، يرفع الحدث ويزيل النجس، ما دام أنه لم يتغير منه أحد الأوصاف الثلاثة: الرائحة، والطعم، واللون.

ودليل طهارته: أن النبي ﷺ كان إذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ، ولأنه ﷺ صب على جابر من وضوئه إذ كان مريضًا ، ولأن النبي ﷺ وأصحابه ونساءه كانوا يتوضؤون في الأقداح والأتوار ، ويغتسلون في الجفان ، ومثل هذا لا يسلم من رشاش يقع في الماء من المستعمل.

ولقوله ﷺ لأبي هريرة وقد كان جنبًا:
«إن المؤمن لا ينجس» . وإذا كان كذلك فإن الماء لا يفقد طهوريته بمجرد ملامسته له.

📖 تعليق الشيخ

هذه المسالة صحيحه في الكتاب ولا زياده عليها الحمد لله
📖 افتح في التطبيق التفاعلي