التيمم لغة: القصد. وشرعًا: هو مسح الوجه واليدين بالصعيد الطيب، على وجه مخصوص، تعبُّدًا لله تعالى.
التيمم مشروع، وهو رخصة من الله عز وجل لعباده، وهو من محاسن هذه الشريعة، ومن خصائص هذه الأمة.
لقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة: ٦].
وقوله ﷺ: «الصعيد الطيب كافيك وإن لم تجد الماء عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك».
وقوله ﷺ: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا».
وقد أجمع أهل العلم على مشروعية التيمم إذا توافرت شروطه، وأنه قائم مقام الطهارة بالماء، فيباح به ما يباح بالتطهر بالماء من الصلاة والطواف وقراءة القرآن وغير ذلك.
وبذلك ثبتت مشروعية التيمم بالكتاب والسنة والإجماع.
📖 تعليق الشيخ
السؤال: هل التيمم يرفع الحدث أم يجزئ للصلاة فقط، ولا أكون طاهرًا لعبادة أخرى؟
الجواب: التيمم يرفع الحدث كالوضوء تمامًا.
الدليل: قال رسول الله ﷺ: «الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وضوءُ المسلِمِ، وإن لم يجدِ الماءَ عشرَ سنين».
وحتى لو كان معك ماء، ولكنه لا يكفي إلا لحاجتك الضرورية من الأكل والشرب؛ فيجوز لك التيمم (حفظًا للنفس).
📖 افتح في التطبيق التفاعلي