تقدم بيان الأغسال الواجبة، وأما الأغسال المسنونة والمستحبة، فهي:
١- الاغتسال عند كل جماع: لحديث أبي رافع أن النبي ﷺ كان ذات ليلة يغتسل عند هذه وعند هذه، قال: فقلت يا رسول الله ألا تجعله واحدًا؟ قال: «هذا أزكى وأطيب وأطهر».
٢- الغسل للجمعة: لقوله ﷺ: «إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل». وهو آكد الأغسال المستحبة.
٣- الاغتسال للعيدين.
٤- الاغتسال عند الإحرام بالعمرة والحج: فإنه ﷺ اغتسل لإحرامه.
٥- الغسل من غسل الميت: لقوله ﷺ: «من غسل ميتًا فليغتسل».
📖 تعليق الشيخ
ذكر الكتاب حديثًا في مسائل يُستحب فيها الغسل، ومنها الغسل يوم الجمعة. ورغم أن ظاهر بعض الأحاديث يدل على الوجوب، إلا أن الحكم صُرف من الوجوب إلى الاستحباب بحديث سَمُرَةَ بن جندب رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَبِها وَنِعْمَتْ، وَمَن اغتسلَ فالغُسْل أفضَل». (رواه أَبُو داود، والترمذي وقال: حديث حسن).
يُستحب الاغتسال يوم عرفة.
دليل استحباب الغُسْل لمن غَسَّل ميتًا: ما رُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنَّا نُغسِّلُ الميِّتَ، فمِنَّا مَن يغتسِلُ ومِنَّا مَن لا يغتسِل». (خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح).
📖 افتح في التطبيق التفاعلي