يستحب الوضوء ويندب في الأحوال التالية:
١- عند ذكر الله تعالى وقراءة القرآن.
٢- عند كل صلاة: لمواظبته ﷺ على ذلك، كما في حديث أنس رضي الله عنه قال: «كان النبي ﷺ يتوضأ عند كل صلاة».
٣- يستحب الوضوء للجنب إذا أراد أن يعود للجماع، أو أراد النوم أو الأكل أو الشرب: لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أتى أحدكم أهله، ثم أراد أن يعود فليتوضأ». والحديث عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة، قبل أن ينام». وفي رواية لها: «فأراد أن يأكل أو ينام».
٤- الوضوء قبل الغسل: لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا اغتسل من الجنابة بدأ، فغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله، فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ...» الحديث.
٥- عند النوم: لحديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن ...» الحديث.
📖 تعليق الشيخ
زاد الشيخ ان يستحب الوضوء بعد حمل الميت
📖 افتح في التطبيق التفاعلي