يكره حال قضاء الحاجة استقبال مهب الريح بلا حائل ؛ لئلا يرتد البول إليه ، ويكره الكلام ؛ فقد مرّ رجل والنبي ﷺ يبول ، فسلَّم عليه ، فلم يردّ عليه(١) .
ويكره أن يبول في شَقٍّ ونحوه ؛ لحديث قتادة عن عبدالله بن سرجس : (أن النبي ﷺ نهى أن يبال في الجُحْر ، قيل لقتادة : فما بال الجحر؟ قال : يقال : إنها مساكن الجن)(٢) . ولأنه لا يأمن أن يكون فيه حيوان فيؤذيه ، أو يكون مسكناً للجن فيؤذيهم .
ويكره أن يدخل الخلاء بشيء فيه ذِكْرُ الله إلا لحاجة ؛ لأن النبي ﷺ (كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه)(٣) .
أما عند الحاجة والضرورة فلا بأس ، كالحاجة إلى الدخول بالأوراق النقدية التي فيها اسم الله ؛ فإنه إن تركها خارجاً كانت عرضة للسرقة أو النسيان .
أما المصحف فإنه يحرم الدخول به سواء كان ظاهراً أو خفياً ؛ لأنه كلام الله وهو أشرف الكلام ، ودخول الخلاء به فيه نوع من الإهانة .
📖 تعليق الشيخ
صحيحة في الكتاب والحمد لله ولم يزد عليها
📖 افتح في التطبيق التفاعلي