الطهارة تحتاج إلى شيء يُتطهر به، يُزال به النجس، ويرفع به الحدث، وهو الماء، والماء الذي تحصل به الطهارة هو الماء الطهور، وهو: الطاهر في ذاته المطهر لغيره، وهو الباقي على أصل خلقته، أي: على صفته التي خلق عليها، سواء كان نازلًا من السماء: كالمطر وذوب الثلوج والبرد، أو جاريًا في الأرض: كماء الأنهار والعيون والآبار والبحار.
لقوله تعالى: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُم بِهِ﴾ [الأنفال: 11].
وقوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ [الفرقان: 48].
ولقول النبي ﷺ: «اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» (1).
وقوله ﷺ عن ماء البحر: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» (2).
ولا تحصل الطهارة بمائع غير الماء كالخل، والبنزين، والعصير، والليمون، وما شابه ذلك، لقوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [المائدة: 6]، فلو كانت الطهارة تحصل بمائع غير الماء لنُقل عن عدم الماء إليه، ولم يُنقل إلى التراب.
📖 تعليق الشيخ
زوال الخبث لا يلزم ماء طاهر او طهور لكن رفع الحدث فلازم ماء طهور او تيمم.
📖 افتح في التطبيق التفاعلي