لا يجوز استقبال القبلة ولا استدبارها حال قضاء الحاجة في الصحراء بلا حائل ؛ لحديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه : قال رسول الله ﷺ : (إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ، ولا تستدبروها ، ولكن شَرِّقوا أو غَرِّبوا) قال أبو أيوب : فقدمنا الشام ، فوجدنا مراحيض قد بُنيت نحو الكعبة ، فننحرف عنها ،
أما إن كان في بنيان ، أو كان بينه وبين القبلة شيء يستره ، فلا بأس بذلك ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما : (أنه رأى رسول الله ﷺ يبول في بيته مستقبل الشام مستدبر الكعبة) ، ولحديث مروان الأصغر قال : (أناخ ابن عمر بعيره مستقبل القبلة ، ثم جلس يبول إليه ، فقلت : أبا عبدالرحمن ، أليس قد نُهي عن هذا؟ قال : بلى إنما نهي عن هذا في الفضاء ، أما إذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس) . والأفضل ترك ذلك حتى في البنيان ، والله أعلم .

📖 تعليق الشيخ

هناك قولين 
القول الأول هو أبو أيوب الانصاري وهو راوي الحديث ان استقبال القبلة استدبراها مكروه سواء كان في حائل او لا وليس حرام 
القول الثاني وهو ابن عمر ان استقبال او استدبار القبلة حرام لو في الفضاء و جائز لو هناك حائل.
الشيخ رجح قول ابو ايوب لانه راوي الحديث نفسه .
📖 افتح في التطبيق التفاعلي