الاستنجاء : إزالة الخارج من السبيلين بالماء . والاستجمار : مسحه بطاهر مباح مُنْق كالحجر ونحوه . ويجزئ أحدهما عن الآخر ؛ لثبوت ذلك عن النبي ﷺ : فعن أنس رضي الله عنه قال : (كان النبي ﷺ يدخل الخلاء ، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة ، فيستنجي بالماء). وعن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي ﷺ قال : (إذا ذهب أحدكم إلى الغائط ، فليستطب بثلاثة أحجار ، فإنها تُجزئ عنه). والجمع بينهما أفضل .

والاستجمار يحصل بالحجارة أو ما يقوم مقامها من كل طاهر مُنْق مباح ، كمناديل الورق والخشب ونحو ذلك ؛ لأن النبي ﷺ كان يستجمر بالحجارة فيلحق بها ما يماثلها في الإنقاء . ولا يجزئ في الاستجمار أقل من ثلاث مسحات ؛ لحديث سلمان رضي الله عنه : (نهانا - يعني النبي ﷺ - أن نستنجي باليمين ، وأن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار ، وأن نستنجي برجيع أو عظم) .

📖 تعليق الشيخ

للتوضيح ان الاستجمار يجزئ عن الماء يعني ممكن يكون في ماء وانا استجمر عادي ،، لكن الماء تطهر افضل وكما قال في الكتاب الجمع بينهم افضل .
الكتاب يقول في الاستجمار انه لايجوز ان يكون اقل من ثلاث مسحات يعني ثلاث احجارلقول النبي ﷺ إذا ذَهبَ أحدُكم إلى الغائطِ فليذهَب معَه بثلاثةِ أحجارٍ يستطيبُ بِهنَّ فإنَّها تُجزئُ عنه 
راي الشيخ لا يجب ان يكون ثلاث احجار ،، ممكن حجر كبير باكتر من وجه ويمسح ثلاث مرات وهذا يجزئ فالعبره الطهاره وان يكون كل وجه طاهر لا يمسحه نجس 
وحديث:
 قِيلَ له: قدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ شيءٍ حتَّى الخِراءَةَ قالَ: فقالَ: أجَلْ لقَدْ نَهانا أنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ لِغائِطٍ، أوْ بَوْلٍ، أوْ أنْ نَسْتَنْجِيَ باليَمِينِ، أوْ أنْ نَسْتَنْجِيَ بأَقَلَّ مِن ثَلاثَةِ أحْجارٍ، أوْ أنْ نَسْتَنْجِيَ برَجِيعٍ، أوْ بعَظْمٍ.
الرجيع هو روث الحيوان اذا نشف فصار كالحجر حتي لو مأكول اللحم 
📖 افتح في التطبيق التفاعلي